حوكمة الشركات
ليست الحوكمة مجرد إطار قانوني، بل هي النهج الشامل الذي يضمن فعالية، نزاهة، واستدامة المنشآت، مع التركيز بشكل خاص على أهمية تطبيقها في المنشآت الصغيرة والمتوسطة رغم الاعتقاد الخاطئ بعدم حاجتها لها.
تعريف الحوكمة ومقوماتها الأساسية
أهداف ومعايير الحوكمة
محاربة التصرفات غير المقبولة
سواء كانت مادية أو إدارية أو أخلاقية، مع تحقيق الشفافية والعدالة وحماية حقوق المساهمين.
المساءلة والرقابة
مساءلة الإدارة، فرض رقابة فعالة على الأداء، والشفافية في المحاسبة والمراجعة المالية للحد من الفساد.
تنمية الاستثمارات وفرص العمل
جذب المستثمرين، تنمية المدخرات، تعظيم الربحية، وتحفيز الأيدي العاملة وتحسين معدلات إنتاجهم.
المعايير الخمسة الأساسية للحوكمة : 1. أساس إطار فعال. 2. حفظ حقوق جميع المساهمين. 3. دور أصحاب المصالح (بنوك، موظفون، موردون، عملاء). 4. الإفصاح والشفافية. 5. مسؤوليات مجلس الإدارة.
خطوات تطبيق الحوكمة ومتطلبات التأهيل
منهجية عملية لتطبيق الحوكمة تبدأ بدراسة المنشأة وانتهاءً بالمراجعة والتحسين المستمر.
تحديد حجم المنشأة، قيمتها المالية، نشاطها، عدد العاملين، وفروعها.
مراجعة الهيكل التنظيمي، مصفوفة الصلاحيات، أدوار رئيس مجلس الإدارة.
التمييز بين لوائح إلزامية وأخرى اختيارية، مع البدء بالإلزامية.
مثل: عمل الإدارة التنفيذية، إدارة المخاطر، تضارب المصالح، العلاقة مع أصحاب المصلحة.
إجراءات للمشتريات، التوظيف، الإفصاح، الالتزام، إدارة المخاطر.
التحقق من تطبيق الحوكمة والتزام الإدارة بهدف التطوير المستمر.
متطلبات تأهيل المنشآت الصغيرة والمتوسطة
- تطوير الجانب المحاسبي والمالي
- توفير بيئة صحية للعمل
- إتاحة الآليات المساندة لتطوير المنشآت
- التوعية بالأوجه المعرفية المرتبطة بمبادئ وقواعد الحوكمة
الخلاصة: الحوكمة ليست رفاهية بل ضرورة لاستدامة ونمو المنشآت، خاصة الصغيرة والمتوسطة، وهي رحلة متكاملة تبدأ بالفهم ثم التطبيق التدريجي للوائح والمراجعة المستمرة.